حكاية من الميدان
رحلة الصمود
ثمانية فصول ترويها صور حقيقية من أحياء القضارف، حيث يصنع المجتمع صموده بيديه.

النساء ركيزة المجتمع
في قلب كل نشاط تقف النساء: يحصرن الاحتياجات، ينظّمن المجموعات، ويقدن العمل المجتمعي جنباً إلى جنب مع الشباب. وأغلب المستفيدين من نموذج السكن البديل نساء ربّات أسر.

التماسك الاجتماعي
يلتقي النازحون واللاجئون والعائدون والمجتمع المضيف حول مائدة واحدة وحول عمل واحد، فتتحول المشاركة اليومية إلى تعايش وثقة.

التكافل
ما يُنجز هنا يُنجز معاً: أسر تتقاسم القليل، وجيران يفتحون بيوتهم، ومجموعات تطوعية تنظّم الجهد بلا مقابل.

الإغاثة
سلال غذائية ومواد إيواء تُعدّ وتُرتب أسرة أسرة، لتصل إلى الأسر المتأثرة وفق الحاجة ودون تمييز.

نبني معاً
ترقيم المنازل، تنظيف المساحات، وإضاءة الطرق بجهد شعبي خالص — خطوات صغيرة تصنع حياً أكثر أماناً.

إصحاح البيئة
حملات نظافة ورفع نفايات تُنفّذ بالتعاون مع المجتمع المحلي، فتقل مصادر الخطر وتتحسن صحة الحي.

الصحة
الوقاية تبدأ من الحي: توعية الأسر، متابعة مصادر المياه الراكدة، وربط المجتمع بالخدمات الصحية المتاحة.

الوقاية من حمى الضنك
مكافحة النواقل بالرش والتضبيب في الأحياء الأكثر عرضة، بمشاركة المتطوعين من داخل المجتمع نفسه.
“صحب ذلك إضاءة الطرق بجهد شعبي خالص.”
